العلامة المجلسي
306
بحار الأنوار
عشر نظر إليه أهل الأرض لماتوا حين ينظرون إليه ، ولو أن ثوبا من ثياب أهل جهنم اخرج إلى الأرض لمات أهل الأرض من نتن ريحه ، فأكب النبي صلى الله عليه وآله وأطرق يبكي وكذلك جبرئيل ، فلم يزالا يبكيان حتى ناداهما ملك من السماء : يا جبرئيل ويا محمد إن الله قد أمنكما من أن تعصياه فيعذبكما . 65 - الكافي : العدة ، عن البرقي ، عن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن بصير ( 1 ) مولى أبي عبد الله عليه السلام ، عن موفق ( 2 ) مولى أبي الحسن عليه السلام قال : كان مولاي أبو الحسن عليه السلام إذا أمر بشراء البقل يأمر بالاكثار منه ومن الجرجير فنشري له ، ( 3 ) وكان يقول عليه السلام : ما أحمق بعض الناس يقولون : إنه ينبت في وادي ( 4 ) جهنم ، والله عز وجل يقول : " وقودها الناس والحجارة " فكيف ينبت البقل ؟ " ف ج 2 ص 183 " 66 - تفسير النعماني : بالاسناد الآتي في كتاب القرآن عن أمير المؤمنين عليه السلام قال : نسخ قوله تعالى : " وإن منكم إلا واردها " قوله : " إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون " . " ص 15 " بيان : الناسخ الآية الثانية ، وليس المراد بالنسخ هنا المعنى المصطلح ، بل هي بمنزلة الاستثناء أو المفسرة لها . 67 - نهج البلاغة : واتقوا نارا حرها شديد ، وقعرها بعيد ، وحليتها حديد ، ( 5 ) وشرابها صديد . 68 - نهج البلاغة ، تنبيه الخاطر : قال أمير المؤمنين عليه السلام : واعلموا أنه ليس لهذا الجلد الرقيق صبر على النار ، فارحموا نفوسكم فإنكم قد جربتموها في مصائب الدنيا ، فرأيتم جزع أحدكم من الشوكة تصيبه والعثرة تدميه والرمضاء تحرقه ، فكيف إذا كان بين طابقين
--> ( 1 ) هكذا في نسخة المصنف . وفى الكافي : " نصير " بالنون ، وعنون في تنقيح المقال تارة " نصير " أبا حمزة الخادم ، وأخرى " نصر " بلاياء راجعه . ( 2 ) احتمل الفاضل المامقاني أنه موفق بن هارون المترجم في رجال الشيخ في أصحاب أبي الحسن الرضا عليه السلام راجعه . ( 3 ) في المصدر : فيشرى له م . ( 4 ) في المصدر : في واد في جهنم م . ( 5 ) في نسخة : وحليها حديد .